Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١٣ - الترهيب من السباب واللعن؛ سيما لمعين، آدميا كان [أو دابة] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك ١ والبرغوث والريح ٢، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢١٥

١٣ -

(الترهيب من السباب واللعنِ؛ سيَّما لمُعَيَّنٍ، آدميّاً كان [أو دابة] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سبِّ الدِّيك (١) والبرغوث والريح (٢)، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك)

.

١٦٥٦ - (١) [ضعيف] وعن عبد الله (٣) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ إلا وبينهما سِتْرٌ مِنَ الله ﷿، فإذا قال أحدُهما لصاحِبِه كلمةَ هُجْرٍ؛ خَرقَ سترَ الله".

رواه البيهقي هكذا مرفوعاً، وقال: "الصواب موقوف".

(الهُجْر) بضم الهاء وسكون الجيم: هو رديء الكلام وفحشه.

١٦٥٧ - (٢) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ قال:

كُنا عند رسولِ الله ﷺ فلدغَتْ رجلًا برغوثٌ، فلعنها، فقال النبي ﷺ:

"لا تلعنْها؛ فإنها نبهت نبياً من الأنبياء للصلاة".

رواه أبو يعلى -واللفظ له-، والبزار؛ إلا أنه قال:

"لا تسبَّه؛ فإنه أيقظ نبياً من الأنبياء لصلاةِ الصبحِ".

ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا سويد بن إبراهيم (٤).

ورواه الطبراني في "الأوسط"، ولفظه: