ضعيف الترغيب والترهيب
٥ -
(الترهيب من أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه)
.
١٥١٧ - (١) [ضعيف] و [رواه] الأصبهاني أطول منه [يعني حديث أنس الذي في "الصحيح"]، ولفظه: قال رسول الله ﷺ:
"إنَّ الرجلَ لا يكونُ مؤمِناً حتى يأمَنَ جارُه بوائقَه، يَبيتُ حينَ يَبيتُ وهو آمِنٌ مِن شَرِّهِ، وإن المؤمن؛ الذي نَفْسُه مِنْه في عَناءٍ، والناسُ منه في راحَةٍ".
١٥١٨ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن كعب بن مالك ﵁ قال:
أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله! إنِّي نَزَلْتُ في مَحَلَّةِ بني فلان، وإنَّ أشَدَّهم إليَّ أذىً أقرَبُهم لي جِواراً، فَبعَث رسولُ الله ﷺ أبا بكرٍ وعمرَ وعليّاً يأتونَ المسجد فيقومونَ على بابه فيصيحون:
"ألا إنَّ أربعين داراً جارٌ، ولا يدخل الجنَّةَ مَنْ خافَ جارُه بوائِقَه".
رواه الطبراني.
(البوائق): جمع (بائقة) وهي: الشر وغائلته، كما جاء في حديث أبي هريرة المتقدم [في "الصحيح" في هذا الباب /الحديث ٣].
١٥١٩ - (٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إنَّ الله قَسَم بينَكُم أخلاقكُم كما قَسَم بينكم أرْزاقكُم، وإنَّ الله ﷿ يعطي الدنيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يحبُّ، ولا يعطي الدينَ إلاَّ مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أعطاه الدِّينَ فقد أحبَّه، والَّذي نفسي بيده لا يَسْلَمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قلْبُه ولِسانُه، ولا يُؤمِنُ حتى يأْمَنَ جارُه بوائِقَهُ".
قلتُ: يا رسولَ الله! وما بوائِقُهُ؟ قال:
"غُشْمُةُ وظُلْمُهُ، ولا يَكْتَسِبُ مالاً مِنْ حَرامٍ فينفِقُ منه، فيبارَكُ فيه، ولا