Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٧ - الترغيب في ترك الترفع في اللباس تواضعا واقتداء بأشرف الخلق محمد ﵌ وأصحابه، والترهيب من لباس الشهرة والفخر والمباهاة

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٤١

الكُمَّيْنِ، فصلَّى بنا فيها، ليسَ عليهِ شَيْءٌ غيرُها (١).

١٢٦٦ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"براءَةٌ مِنَ الكِبْرِ؛ لَبوسُ الصوفِ، ومُجالَسَةُ فُقراءِ المؤمنينَ (٢)، ورُكوبُ الحِمَارِ، واعْتِقالُ العَنْزِ أو البَعيرِ".

رواه البيهقي وغيره.

١٢٦٧ - (٧) [ضعيف مرسل] وعن الحسن:

أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُصلِّي في مُروطِ نِسائه، وكانَتْ أكْسِيَةٌ مِنْ صوفٍ مِمَّا يُشتَرى بالستَّةِ والسبعةِ، وكنَّ نساؤه يَتَّزِرْنَ بها.

رواه البيهقي وهو مرسل، وفي سنده لين.

١٢٦٨ - (٨) [منكر] ورواه الطبراني [يعني حديث أبي بردة الذي في "الصحيح"] بإسناد صحيح أيضاً (٣) بنحوه، وزاد في آخره:

"إنّما لباسُنا الصوفُ، وطعامُنا الأسْودانِ: التمرُ والماءُ".

١٢٦٩ - (٩) [ضعيف] وعن علي بن أبي طالب ﵁ قال:

خرجتُ في غداة شاتِيَةٍ جائعاً وقد أوْبَقَني البردُ، فأخَذتُ ثوباً مِنْ صوفٍ قد كانَ عندنا، ثُمَّ أدْخَلْتُه في عُنُقي. وحزمته على صدْري أسْتَدْفيءُ به، والله ما كان في بَيْتي شيءٌ آكُلُ منه، ولو كانَ في بيتِ النبيِّ ﷺ شيءٌ