Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبة عنه

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٠٥

٨ -

(الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلّمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه)

.

٨٢١ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني عقبة بن عامر ﵁] قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثة نفر الجنةَ: صانعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخير، والرامي به، ومُنْبِلَه، وارموا واركبوا، وأَنْ ترموا أَحبُّ إليَّ من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه، فإنها نِعمة تركها، أو قال: كفرها" (١).

رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد"، والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها (٢).

وفي رواية للبيهقي: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"إن الله ﷿ يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثةَ نفرٍ الجنة: صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يُجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله".

(منْبِله) بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة. قال البغوي:

"هو الذي يناول الرامي النبْلَ، وهو يكون على وجهين:

أحدهما: يقوم بجنب الرامي أو خلفه، يناوله النبل واحداً بعد واحدٍ حتى يرمي.

والآخر: أن يرد عليه النبل المَرمْيَّ به. ويروى: (والممِدّ به)، وأي الأمرين فعل فهو ممدّ به" انتهى.