Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٠٣

سبيل الله ﷿ فواق ناقة؛ وجبت له الجنة" (١).

رواه أحمد ورواة إسناده ثقات؛ إلا أن خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء، وقيل:

سمع منه.

٨١٩ - (٦) [ضعيف] وعن ربيع بن زياد؛ أنه قال:

بينما رسول الله ﷺ يسير إذا هو بغلام من قريش معتزل من الطريق يسير (٢)، فقال رسول الله ﷺ:

"أليس ذاك فلان؟ ".

قالوا: بلى. قال: "فادْعوه"، فدعوه. قال:

"ما بالك اعتزلت الطريق؟ ".

قال: يا رسول الله! كرهت الغُبار! قال:

"فلا تعتزله، فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة (٣) الجنة".

رواه أبو داود في "مراسيله".

٨٢٠ - (٧) [موضوع] ورُوي عن سلمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"إذا رَجَفَ قلبُ المؤمن في سبيل الله؛ تحاتَّتْ عنه خطاياه؛ كما يَتحاتُّ عِذق النخلة".