Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٠١

٦ -

(الترغيب في الغَدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه)

.

٨١٤ - (١) [ضعيف جداً] ورُوي عنه [يعني سهل بن سعد ﵁] قال: قال رسول الله ﷺ:

"ما راح مسلم في سبيل الله مجاهداً وحاجّاً مهلاً أَو ملبّياً؛ إلا غربت الشمس بذنوبه".

رواه الطبراني في "الأوسط". [مضى ١١ - الحج /١].

٨١٥ - (٢) [ضعيف] وعن أبي مالك الأشعري ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"من فَصَلَ في سبيل الله فمات أَو قُتِلَ؛ فهو شهيد، أو وقصه فرسه أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه بأَي حتفٍ شاء الله مات؛ فإنه شهيد، وإن له الجنة".

رواه أبو داود من رواية بقية بن الوليد عن ابن ثوبان، وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، ويأتي الكلام على بقية وعبد الرحمن [يعني في آخر الكتاب].

(فَصَل) بالصاد المهملة محركاً؛ أي: خرج.

(وَقَصَه) بالقاف والصاد المهملة محركاً؛ أي: رماه فكسر عنقه.

(الحَتْف) بفتح المهملة وسكون المثناة فوق: هو الموت.

٨١٦ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ فيما يحكي عن ربه قال:

"أَيما عبدٍ من عبادي خرج مجاهداً في سبيل الله ابتغاء مرضاتي؛