Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء ولا سمعة، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قص نواصيها؛ لأن فيها الخير والبركة

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٣٩٥

٤ -

(الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ولا سمعةً، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قصَّ نواصيها؛ لأن فيها الخير والبركة)

.

٧٩٨ - (١) [ضعيف] وعن أسماء بنتِ يزيد ﵂؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"الخيل في نواصيها الخير معقودٌ أبداً إلى يوم القيامة، فمن ارتبطها عدةً في سبيل الله، وأنفق عليها احتساباً في سبيل الله، فإن شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظَمَأها وأرواثَها وأَبوالها فلاحٌ في موازينه يوم القيامة، ومن ارتبطها رِياءً وسُمعةً ومرحاً وفرحاً؛ فإن شِبعَهَا وجوعها ورِيّها وظمأها وأَرواثها وأَبوالها خُسرانٌ في موازينه يومَ القيامة".

رواه أحمد بإسناد حسن (١).

٧٩٩ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن خَبَّاب بن الأرتِّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"الخيل ثلاثة: ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للإنسان، وفرسٌ للشيطان.

فأما فرس الرحمن؛ فما اتُّخذ في سبيل الله، وقوتل (٢) عليه أعداء الله.

وأما فرس الإنسان؛ فما استبطن وتُحُمِّل عليه.

وأما فرس الشيطان؛ فما رُوهن عليه وقُومرَ عليه".

رواه الطبراني، وهو غريب.