Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٢ - الترهيب من الرياء، وما يقوله من خاف شيئا منه

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٨

"من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرأي فقد أشرك"].

قال عوفُ بنُ مالكٍ عند ذلك: أفلا يعمِد اللهُ إلى ما ابتُغيَ به وجهُهُ من ذلك العملِ كلَّه فَيَقْبَلُ ما خلَص له، وَيدعُ ما أَشرك به؟

قال شدادٌ عند ذلك: فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"إن الله ﷿ قال: أنا خيرُ قَسِيمٍ لمن أَشركَ بي، من أشرك بي شيئاً فإن حَشْدَ عمَلهِ (١) قليلهِ وكثيرهِ لشريكه الذي أشرك به، وأَنا غني".

رواه أحمد. وشهر يأتي ذكره.

[موضوع] ورواه البيهقي، ولفظه: عن عبد الرحمن بن غَنْم:

أنه كان في مسجد (دمشق) مع نفرٍ من أصحاب النبي ﷺ فيهم معاذُ بنُ جبلٍ، فقال عبدُ الرحمن: يا أَيها الناسُ! إن أخوف ما أخافُ عليكم الشركُ الخَفيُّ. فقال معاذ بن جبل: اللهم غُفراً، أوَ ما سمعتَ رسول الله ﷺ يقول حيث ودَّعَنا:

"إن الشيطانَ قد يَئسَ أن يُعبدَ في جزيرتِكم هذه، ولكنْ يُطاعُ فيما تَحتقرون من أعمالِكم، فقد رضي بذلك"؟

فقال عبدُ الرحمن: أنشدُكَ اللهَ يا معاذُ! أما سمعتَ رسول الله ﷺ يقول:

"من صامَ رياءً فقد أشركَ، ومن تَصَدَّقَ رياءً فقد أَشركَ"؟ فذكر الحديث.

وإسناده ليس بالقائم.