ضعيف الترغيب والترهيب
٢ -
(الترهيب من الرياء، وما يقوله من خاف شيئاً منه)
.
٨ - (١) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال:
قلت: يا رسول الله! أخبرني عن الجهاد والغزو؟ فقال:
"يا عبد الله بنَ عَمرو! إن قاتلتَ صابراً محتسباً؛ بعثكَ اللهُ صابراً محتسباً، وإن قاتلتَ مُرائياً مكاثراً، بَعثك الله مرائياً مكاثراً، يا عبد الله بنَ عمرو! على أي حال قاتلتَ، أو قُتِلتَ؛ بَعثك الله على تلك الحال".
رواه أبو داود (١).
قال الحافظ:
"وستأتي أحاديث من هذا النوع في باب مفرد في "الجهاد" [١٢/ ١٠] إن شاء الله تعالى".
٩ - (٢) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال:
قال رجلٌ: يا رسولَ الله! إني أقفُ الموقفَ أُريدُ وجهَ اللهِ، وأريدُ أن يُرى موطني؟ فلم يَرُدَّ عليه رسولُ اللهِ ﷺ حتى نزلت: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.
رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما"، والبيهقي من طريقه، ثم قال:
"رواه عبدان عن ابن المبارك فأرسله، لم يذكر فيه ابن عباس" (٢).