Skip to content

الإبانة في اللغة العربية حرف الحاء

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ٣/ ٥

١/ ٥٢٦ وَنُحِلَ الشاعرُ قصيدة إذا رُويت عنه وهي لغيره. قال الأعشى:

فكيف أنا وانتحالي القوافي ... بعد المشيب كفى ذاك عارا

وقولهم: رجُل حَلَقِيّ

هو الذي في ذَكَرِه فسادٌ لا يصلُ من أجلْه إلى أن ينكح لكنه يُنْكَحُ، وهو مأخوذٌ من [قول] العرب: قد حلق الحمارُ يحلقُ حلقاً: إذا أصابه داءٌ في قضيبه، فربما خُصي فيبرأ، وربما مات. قال:

خصيتك يا ابن حمزة بالقوافي ... كما يُخصى من الحلق الحمارُ

وقولهم: حاشى فلانٍ

هي كلمةٌ تخفض ما بعد [ها] وتُضم إليها لام الصفة. قال الله ﷿: ﴿قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾. قال النابغة:

فلا أرى فاعلاً في الناس يشبههم ... ولا أحاشي من الأقوام من أحد

لا أحاشي: لا أستثني. قال ابن الأنباري: حاشى في كلام العرب: أعزلُ فلاناً بالحشى: بناحية، فلا أُدْخِلُهُ في جملتهم. ومعنى الحشى في كلامهم الناحيةُ والجانِبُ، يكْتَبُ بالياء، يُقال: فلانٌ في حشي فلان أي في كنفه وناحيته. ويقال: ما