Skip to content

الإبانة في اللغة العربية باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ٢/ ١١

جبرئِلُّ وميكألٌّ - بقصر الهمزة وتشديد اللام -. وبعضٌ يقول: وجبرالُّ وميكالُّ يزيد ألفاً أخرى. "وبعض يقول: جبريل - بفتح الجيم وإسقاط الهمزة". ويقالُ: هذا خطأ، وليس في الكلام فَعْليل وهذا اسمٌ أعجمي. وقيل ليعقوب ﵇ إسرائيل لشدته وقُوته وبطشه. ويقال: إن ملكاً دعا له فقال: إسْرا إِل، المعنى شدد الله، أي زِده شدةً بالله فجُمعت الكلمتان كلمة فقالوا: إسرائيل. وهذا كما قالوا: أيشِ يقول؟ المعنى: أي! ُ شيء يقول؟؟ وحكى الكسائي عن العرب: ما شرُّ اللبن للمريض؟ وهذا قيل على ترك الهمز. ومن قال: أشرك قال: ما أشرك! ولم يُحك ما خير اللبن للمريض؟ فلو حُكى هذا لكان على ترك الهمز كما قال: هو خير منك. والعربُ تُخبرُ عما يكونُ بلفظ ما قد كان. قال الله - تعالى ﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثّاً﴾ يعني تكون. و ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ أي سيأتي قريباً. و ﴿فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ يعني نسوقه إليه. وقول إبراهيم ﵇ ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ أي سأسقم و ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ أي سأذهبُ. قال: