Skip to content

الإبانة في اللغة العربية باب في وجوه اللغة

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ١/ ٣١٦

و ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾. أي: فثم الله. و ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾. أي: لله.

وعلى: تزاد في الكلام. قال حميد بن ثور:

أبى الله إلا أن سرحة مالِكٍ ... على كل أفنان العضاه تروق

أراد: تروق كل أفنان العضاه، وعلى زائدة.

وعن: تزاد أيضاً، كقوله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾.

وإن الثقيلة، أيضاً تزاد؛ كقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ﴾.

وقال الشاعر:

إن الخليفة إن الله سربله ... سربال ملك به ترجى الخواتيم

وإن الخفيفة: تزاد أيضاً؛ كقول الشاعر:

ما إن رأيت ولا سمعت بمثله ... ............

وقال الله، ﷿: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ﴾. قال بعضهم: أراد فيما مكناكم فيه وإن زائدة.