Skip to content

الإبانة في اللغة العربية باب في وجوه اللغة

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ١/ ١٩٠

ومنه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾، أراد: الخيل، فسماها خيراً لما فيها من المنافع.

قال الراجز:

والخيل والخيرات في قرنين

قال [طفيل]:

وللخيل أيام، فمن يصطبر لها ... ويعرف لها أيامها الخير تُعقب

وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِبَاساً﴾ أي: ستراً وحجاباً لأبصاركم.

وقال ذو الرمة:

ودوية مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد

[أي]: لما ألبسه الليل سواده وظلمته، صار كأنه صبغه.

وقد يكون اللباس والثوب كناية عما ستر ووقى؛ لأن اللباس والثوب ساتران واقيان.