Skip to content

الإبانة في اللغة العربية باب في وجوه اللغة

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ١/ ١٤٥

لعَمْرُ أبيها لا تقول ظعينتي ... ألا قرعني مالك بن أبي كعب

كنى عنها ثم أظهرها ليعلم.

والعرب تقول: أخي وأخوك أينا أبطش، يريدون: أنا وأنت نصطرع، فننظر أينا أشد، فتكني عن بطشه بأخيه؛ لأن أخاه كنفسه. قال ......

أخي وأخوك ببطن النسيـ ... ر ليس به من معد عريب

فكنى عن نفسه بأخيه.

وقد حصل شيء من هذا الباب في باب التعريض.

الضمير والإضمار

كقوله، ﷿: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ يعني: تزويج أمهاتكم، فأضمر تزويج. ومثله: ﴿فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾، يعني: على زنائهن، فأضمر الزنا.

ومثله: ﴿اخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً﴾ يعني: من قومه.

ومثله: ﴿مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾، يعني الأرض. وكذلك قولهم: ما عليها أعلم من فلان، يعني الأرض.