Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة فصل في استحباب قضاء ما فاته من ورد من صلاة أو قراءة قرآن أو ذكر

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ٩٨

فصل في استحباب قضاء ما فاته من ورد من صلاة أو قراءة قرآن أو ذكر

وإن فاته ورده من صلاة، أو قراءة وذكر استحب له قضاؤه؛ لما روى مسلم من طريق عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: «من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» (١).

والحزب: هو ما يجعله الإنسان وظيفة له من صلاة أو قراءة أو غيرهما.

وروى مسلم في صحيحه من طريق قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام الأنصاري، عن عائشة ﵁ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل، أو مرض، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» وفي لفظ له: «وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» (٢).