Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة الجمع بين حديث عائشة ﵂ ما ألفاه السحر عندي إلا نائما وحديثها من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ حتى انتهى وتره إلى السحر

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ٢٨٠

قال أبو محمد: كان داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام يقسم الليل أقساما، فينام ثلاثة أسداس من أول الليل، ويقوم السدس الرابع، والخامس، وينام السدس الأخير.

فإن قيل: ما وجه

الجمع بين حديث عائشة ﵂: «ما ألفاه السحر عندي إلا نائما»، وحديثها: «من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ حتى انتهى وتره إلى السحر

«وكذا حديث جابر ﵁: «أن صلاة آخر الليل مشهودة «؟

والجواب: أن آخر صلاته ووتره ﵊ يقعان في آخر الليل، في أول السحر، ثم بعد ذلك يرتفق باضطجاع، وربما نام يسيراً، بأبي هو وأمي، ولا يصل صلاة الليل بصلاة الصبح. وهذا أحسن ما قيل. والله أعلم.