Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة الحكمة من النوم في السحر بعد أن يوتر فيه

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ٢٧٨

فصل في قيام داود ﵇

وأخرج صاحبا الصحيح من طريق سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، أن عمرو بن أوس، أخبره: أن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أخبره: أن رسول الله ﷺ قال له: «أحب الصلاة إلى الله صلاة داود ﵇، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوما، ويفطر يوما» (١).

وبوب عليه البخاري: "من نام عند السحر"، ثم أردفه بحديث عائشة ﵂ قالت: «ما ألفاه السحر عندي إلا نائما» تعني النبي ﷺ (٢).

قال العيني: قال المهلب كان داود ﵊ يجم نفس بنوم أول الليل، ثم يقوم في الوقت الذي ينادي فيه الرب: هل من سائل فأعطيه سؤله؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ ثم يستدرك من النوم ما يستريح به من نصب القيام في بقية الليل، وإنما صار ذلك أحب إلى الله من أجل الأخذ بالرفق على النفوس التي