Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة صلاة العصر هي المذكورة في قوله تعالى: ﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ١٦٩

فصل ينبغي الاشتغال بأذكار المساء بعد العصر

ويسن أن يشتغل بالأذكار المسائية في هذا الوقت، فهو أول وقت المساء، ويشتغل بما يصلح قلبه من ذكر وقراءة، وهذا الوقت وقت فاضل عظيم، وهو الأصيل، وهو ختام النهار.

قال الواحدي في تفسيره ما نصه: ﴿فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: ١٠٦] "قال عامة المفسرين: من بعد صلاة العصر، وأهل الأديان يعظمون ذلك الوقت، ويتجنبون فيه الأكاذيب والحلف الكاذب" (١) ا. هـ.

وقال السمعاني ما نصه: "أكثر العلماء على أنه أراد به: صلاة العصر، وقال الحسن: بعد صلاة الظهر، والأول أصح. وإنما خص به صلاة العصر؛ لأن وقت العصر معظم محترم عند جميع أهل الأديان" (٢) ا. هـ.