Printed page ١/ ١٧٢
Editor's text أطراف الغرائب والأفراد (١).
وقدْ أنكره الحفاظ من حَدِيْث العلاء بن عَبْد الرحمان:
فَقَالَ أبو داود: "كَانَ عَبْد الرحمان - يعني: ابن مهدى (٢) - لا يحدّث بِهِ. قلت لأحمد: لِمَ؟ قَالَ: لأنَّهُ كَانَ عنده أن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يصل شعبان برمضان، وقدَ: عن النَّبِيّ ﷺ خلافه" (٣).
وقَالَ الإمام أحمد: "العلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هَذَا" (٤).
وقَالَ في رِوَايَة الْمَرُّوذِيِّ (٥): "سألت ابن مهدي عَنْهُ فَلَمْ يحدثني بِهِ، وَكَانَ يتوقاه، ثُمّ قَالَ أبُو عَبْد الله: هَذَا خلاق الأحاديث الَّتِيْ رويت عن النَّبِيّ ﷺ" (٦).
واستنكره ابن معين أَيْضًا (٧).