Skip to content

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ فصل الألف واللام

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

السمين الحلبي

Printed page ١/ ١٠٨

بينهما في قوله: [من الرجز]

٧٦ - وما عليك أن تقولي كلما ... سبحت أو هللت: يا للهما

أردد علينا شيخنًا مسلمًا

ولا دليل فيه لأنه ضرورة.

وقوله تعالى:﴾ وهو الذي في السماء إله * وفي الأرض إله ﴿[الزخرف: ٨٤] أي معبود فيهما. ولذلك تعلق به الجار. ولهذا الاسم الشريف أحكام كثيرة يختص بها دون غيره من الأعلام؛ ذكرتها في كتابي المشار إليه.

أل و:

الألو: التقصير. قال تعالى:﴾ لا يألونكم خبالاً ﴿[آل عمران: ١١٨ [أي لا يقصرون في إفساد أموركم ولا يبقون غايًة في اتباعهم في الفساد. يقال: أصابه داء الفساد ولا آلوه نصحًا أي لا أقصر في نصحه. وقال الأزهري: ألألو يكون جهدًا ويكون تقصيرًا ويكون استطاعًة. يقال: ما آلوه أي ما أستطيعه.

والألوة والألوة، بفتح الهمزة وضمها، الذي يتبخر به. قال الأصمعي: هي فارسية عربت. ويقال: لوة ولية. وتجمع الألوة على ألاويةٍ، قال الأصمعي وأنشد: [من الطويل]

٧٧ - بساقين ساقي ذي قضينٍ تحشها ... بأعواد رندٍ أو الأويًة شقرا

وألوت فلانًا: أوليته تقصيرًا نحو كسبته كسبًا. وما ألوته جهدًا أي ما أوليته تقصيرًا بحسب الجهد. فجهدًا تمييز؛ قاله الراغب، وجعل هذه المادة ومعناها فقال: إلى حرف جر تحد به النهاية.