Skip to content

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ فصل الراء والكاف

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

السمين الحلبي

Printed page ٢/ ١١٠

وقيل: معنى "إذا هم منها يركضون" أي يهربون.

ر ك ع:

قوله تعالى:﴾ واركعوا ﴿[البقرة: ٤٣] أي صلوا. فعبر عن الكل بالبعض، وأصله التواضع والانحناء، قال: [من المنسرح]

٦١٥ - ولا تهين الفقير علك أن تر ... كع يومًا والدهر قد رفعه

وقد يطلق على الانحناء لعجزٍ ونحوه، قال: [من الطويل]

٦١٦ - أخبر أخبار القرون التي مضت ... أدب كأني كلما قمت راكع

ر ك م:

قوله تعالى:﴾ سحاب مركوم ﴿[الطور: ٤٤] أي متراكب بعضه فوق بعضٍ. والركام: المتراكم أيضًا، منه قوله تعالى:﴾ يجعله ركامًا ﴿[النور: ٤٣] أي كثيفًا.

ر ك ن:

قوله تعالى:﴾ أو آوي إلى ركنٍ شديدٍ ﴿[هود: ٨٠] كناية عمن يستند إليه. والركن، في الأصل، جانب الدار الذي يستند إليه، فعبر به عمن يقصده الإنسان ويلجأ إليه. وناقة مركنة الضرع: له أركان تعظمه. والمركن: الإجانة، ومنه الحديث: "أن حمنة كانت تجلس في مركن لأختها زينب وهي مستحاضة"، أي إجانة تغسل فيها الثياب، وإن كانت العبارة عبارًة عن جوانبها التي عليها مبناها؛ إذ بفواتها أو فوات بعضها يفوت. ويقال: ركن - بالفتح - قال تعالى:﴾ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ﴿[هود: ١١٣].

ويقال: ركن - بالكسر - يركن - بالفتح - على التداخل، كما حققناه في غير