Skip to content

المذكر والمؤنث باب ذكر ما تدخله علامة التأنيث و [ما] لا تدخله من النعوت التي جاءت على مثال فاعل

المذكر والمؤنث

ابن الأنباري

Printed page ١/ ١٤١

ويقال: رجل أيمانُ عيمانُ للذي يعام إلى اللبن، أي يشتهيه، فلا يقدرُ عليه ويقال: امرأةٌ أيمى عيمى.

والعقيمُ بمنزلة الأيم. يقال: رجل عقيمٌ، وامرأة عقيمٌ، ولا يقال: عقيمة.

وقولهم: رجُلٌ بادنٌ، وامرأة بادِنٌ، لم يُدخلوا فيه الهاء؛ لأن المؤنث أغلبُ عليه، فكان بمنزلة طالقٍ وحائض.

ومما وصفوا به الأنثى ولم يُدخلوا فيه علامة التأنيثِ- لأن أكثر ما يوصف به المذكر- قولهم: أمير بني فلان امرأة ووصيّ، وفلانة وصيّ فلان، ووكيل فلان.

ألا ترى أن الإمارة والوصية والوكالة الغالب عليها أن تكون للرجال دون النساء.

وكذلك يقولون: مؤذن بني فلان امرأة، وفلانة شاهد فلان؛ لأن الغالب على الآذان والشهادة أن يكون للرجال دون النساء، ولو أفردت لجاز أن تقول: أميرة ووكيلة ووصية. أنشد سلمة عن الأحمر: