Skip to content

الغنية لطالبي طريق الحق فصل في التعوذ والرقية

الغنية لطالبي طريق الحق

عبد القادر الجيلاني

Printed page ١/ ٩٢

(فصل: ويجوز أن يقول الرجل لغيره: صلى الله عليك)

وصلى الله على فلان ابن فلان لما روى أن عليًا ﵁ قال لعمر ﵁: صلى الله عليك. والنبي- ﷺ قال: اللهم صل على آل أبي أوفى.

(فصل: وتكره مصافحة أهل الذمة)

لما روى أبو هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: لا تصافحوا أهل الذمة.

(فصل: والأدب في الدعاء)

أن يمد يديه ويحمد الله تعالى ويصلي على النبي- ﷺ ثم يسأل الله حاجته، ولا ينظر إلى السماء في حال دعائه، وإذا فرغ مسح يديه على وجهه، لما روى عن النبي- ﷺ أنه قال: ((سلوا الله ببطون أكفكم)).

(فصل: والتعوذ بالقرآن جائز)

لقوله ﷿: ﴿فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ [النحل: ٩٨]، وقوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ [الفلق: ١]، و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ [الناس: ١].

ما روى: أن النبي- ﷺ كان إذا اشتكى شيئًا قرأ على نفسه المعوذتين ونفث.

وكان- ﷺ يقول: أعوذ بوجه الله الكريم وكلماته التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها.

وكذلك الرقية بالقرآن، وبأسماء الله تعالى جائزة، لقوله ﷿: ﴿وينزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾ [الإسراء: ٨٢]، وقال تعالى: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك﴾ [الأنعام: ٩٢].

قال النبي- ﷺ: ((استرقوا لها فإنه لو سبق القدر شيء لسبقته العين)) ويريد به- ﷺ-