Skip to content

معاني النحو أزمنته

معاني النحو

فاضل صالح السامرائي

Printed page ٣/ ٣٢٦

هـ - إذا دخلت عليه أداة شرط (١). نحو: ﴿إن يشأ يرحمكم﴾ [الإسراء: ٥٤]، (إن تزرني أكرمك) إلا (لو) الشرطية (٢). فإنها موضوعة للشرط في الماضي نحو (لو زارني لأكرمته). وهذا هو الغالب. ون غير الغالب قوله تعالى: ﴿لو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾ [الأنفال: ٢٣]، وقوله: ﴿لو نشاء جعلناه أجاجا﴾ [الواقعة: ٧٠]، فهذا يحتمل المضي والاستقبال.

و- بعد (لو) المصدرية، نحو قوله تعالى: ﴿ودوا لو تدهن﴾ [القلم: ٩] (٣). وذهب بعضهم إلى أنه لا يختص المضارع بالاستقبال، بدليل قوله تعالى: ﴿يود أحدكم لو يعمر ألف سنة﴾ [البقرة: ٩٦] (٤).

ز - بعد (هل): وهي تخصص المضارع بالاستقبال غالبا: نحو (هل تسافر) بخلاف الهمزة نحو (أتظنه قائمًا) (٥). ومن غير الغالب قوله تعالى: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾ [الزمر: ٩]، وقوله: ﴿قل يأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾ [المائدة: ٥٩].

ح - إذا اقتضي طلبا كالأمر والنهي والدعاء والتحضيض والتمنى والترجي (٦). نحو: ﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾ [الطلاق: ٧]، و (لاتخبره) و (ليتني أجده) و ﴿لعلي أبلغ الأسباب﴾ [غافر: ٣٦]، و ﴿لولا تستغفرون الله﴾ [النمل: ٤٦]، و ﴿يغفر الله لكم﴾ [يوسف: ٩٢]، و ﴿الوالدت يرضعن أولادهن حولين كاملين﴾ [البقرة: ٢٣٣]، أي ليرضعن.