Printed page ٢/ ٢٦
تَروي الراكب، والإخاذة تروي الراكبين، والإخاذة تروي العَشَرة (١)، والإخاذة لو نزل بها أهلُ الأرض لأصدرتهم (٢)، وإن عبد اللَّه من تلك الإخاذ (٣).
وقال الشَّعبي: إذا اختلف الناسُ [في شيء] (٤)؛ فخذوا بما قال عمر (٥).
وقال ابن مسعود: إني لأحسب عمر ذهب بتسعة أعشار العلم (٦).
وقال أيضًا: لو أنَّ عِلْمَ عمر وضع في كِفَّة (٧) الميزان ووُضع علم أهل الأرض في كِفَةٍ؛ لرجَحَ علم عمر (٨).
وقال حذيفة: كأَنَّ عِلْم الناس مع علم عمر دُسَّ في جحر (٩).