إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور
لم يَخْبُرْ كلام ابن القيم، وإنما باعثها الحقد والحسد.
وينظر لكثرة نقل المصنف من كتاب "بيان الدليل" هذه المواطن مع التنبّه لتعليقنا على بعضها (٣/ ٤١٦ - ٤١٩، ٤٧٣، ٤٨٨ - ٤٩٣، ٤٩٤ - ٤٩٥، ٤٩٥، ٥٢٣، ٥٢٩ - ٥٣٠، ٥٣٨ و ٤/ ٦ هامش (٧)، ١٧، ١٨، ٢١، ٢٥، ٢٧، ٧٠، ٧١، ٧٢ - ٧٣، ٧٨، ٧٩، ٨٣، ٨٦، ٨٧، ٨٩، ٩٠، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٦ - ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ١٣٩، ١٤٠ - ١٤١، ١٤٧، ١٤٨ - ١٦٣، ١٧٠، ١٧٤، ١٧٨ - ١٨٣، ٢٣٤ - ٢٣٦، ٢٣٧ - ٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٨ - ٢٥٠).
ولم يقتصر نقل المصنف من "بيان الدليل"، بل تعداه لكتب أخرى، ففي (مسألة المعدول به عن القياس) (١) أكثر المصنف من النقل عن شيخه ابن تيمية، ووجدت هذه النقولات في "مجموع الفتاوى" (٢٠/ ٥٠٤ - ٥٨٥ و ٢١/ ١ - ٢٣)، وفي "مجموعة الرسائل الكبرى" بالقاهرة، سنة ١٣٢٣ هـ، وسماها تلميذه محمد بن عبد الهادي في "العقود الدرية" (ص ٤٥): "قاعدة في تقرير القياس في مسائل عدة، والرد على من يقول: هي على خلاف القياس"، وتذكر بعض فهارس دور الكتب الخطية ضمن مصنفات ابن تيمية "جواب عما يسمى بخلاف القياس الذي يقع في كلام الفقهاء" (٢)، قال المصنف: "وسألتُ شيخنا -قدس اللَّه روحه- عما يقع في كلام كثير من الفقهاء من قولهم: هذا خلاف القياس. . .
فقال: ليس في الشريعة ما يخالف القياس".