إذا استغيث الاسم المنادى جرّ بلام مفتوحة ما لم يعطف، وأعرب بعد البناء؛ لشبهه المضاف بتركيبه مع اللام، فإن عطف المستغاث (١) بتكرار حرف النداء فتحت اللام أيضا، كقوله:
٤٠٢ - يا لقومي ويا لأمثال قومي ... لأناس عتوّهم في ازدياد (٢)
وإن لم يكرر كسرت لذهاب اللبس إذا، كقوله:
٤٠٣ - يبكيك ناء بعيد الدار مغترب ... يا للكهول وللشّبّان للعجب (٣)