Skip to content

مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول ٣ - تحليل حد أصول الفقه

مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول

محمد الطيب الفاسي

Printed page ٨٧

البر (١)، كل ذلك من شأن الفقيه، وإنما تذكر في الأصول للتمثيل.

ومعرفة (كيفية الاستفادة) بالمرجحات عند التعارض (٢).

(منها) أي : الأدلة، لا بقيد الإجمال، بل من حيث تفصيلها.

ومعرفة (حال) أي : صفة المجتهد، و (٣) المقلد.

(المستفيد) للأحكام من الأدلة من حيث تفصيلها أيضا.

فالأدلة من حيث النظر فيها، لها جهتان : جهة إجمال، وجهة تفصيل، فنحو : ﴿أَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ (٤) مثلا : جهته الإجمالية هي كونه أمرا. وجهته التفصيلية هي كونه متعلقا بخصوص الصلاة. وتوقف الأدلة على ما ذكر إنما هو باعتبار الجهة الثانية المفيدة للأحكام دون الأولى، فلذلك حملنا عليه كلام المصنف.

فقوله : «معرفة» : كالجنس، دخل فيه أصول الفقه، وغيره.

و«أدلة الفقه» : جمع مضاف يفيد العموم، أي : كل دليل للفقه متفق عليه، أو مختلف فيه. وخرج به معرفة ما ليس بدليل كالنحو، ونحوه؛