مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول
يقدر هناك (١) محذوف، وهو : المؤاخذة، ونحوها، لكان كاذبا لأنهما لم يرفعا.
وأما توقف الصحة :
- أما العقلية : فنحو ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٢) إذ لو لم يقدر محذوف وهو :
أهل القرية، لم يصح عقلا، لأن سؤال القرية لا يصح عقلا.
- وأما/ [ظ ١٦] الشرعية : فنحو : قول القائل : «أعتق عبدك عني»، أي : ملكه لي فأعتقه عني، لتوقف صحة العتق شرعا على الملك.
وثانيهما : أن يقصد ولا يتوقف عليه صدق، ولا صحة، لكنه اقترن بحكم لو لم يكن لتعليله، كان بعيدا، فهو دلالة إيماء، كما يأتي (٣) في القياس.
(أو لا يقصد) المتكلم (٤). (ويلزم ما وضع له اللفظ) كقوله ﵇ في النساء : «. . . لأنهن ناقصات عقل ودين. قيل (٥) : وما نقصان دينهن؟ قال : تمكث إحداهن شطر دهرها لا تصلي» (٦) أي : نصف دهرها.