Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام المبحث السادس شيوخ أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٧٩

المبحث السادس شيوخ أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي

جرى المحرران في كتابهما على قاعدة ما أعلم مَنْ قال بها قبلهما، وهي: أن شيوخ أبي حاتم الرازي الذين أطلق عليهم لفظة: "صدوق" ثقات، ولست أريد أن أخل معهما في أصول هذه القاعدة ومدى اتساعها للتطبيق العملي، لكن يكفيني لأدلل على فسادها ما يأتي "والحليم تكفيه الإشارة":

أ- إن أبا حاتم الرازي نفسه قد تكلم في بعض شيوخه الذين روى عنهم ومن أولئك الشيوخ:

(أ) أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرملي، روى عنه أبو حاتم (تهذيب الكمال ١/ ٨٩ ط ٩٨)، وقال عنه: "صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به". (الجرح والتعديل ٢/ ٨٠).

(ب) عبد اللَّه بن الجراح بن سعيد التميمي، روى عنه أبو حاتم (تهذيب الكمال ٤/ ١٠٠ ط ٩٨)، وقال عنه: "كان كثير الخطأ ومحله الصدق". (الجرح والتعديل ٥/ ٢٨).

(ج) عبد الرحمن بن بكر بن الربيع الجمحي، روى عنه أبو حاتم (تهذيب الكمال ٤/ ٣٧٦ ط ٩٨) وقال عنه: "محله الصدق". (الجرح والتعديل ٥/ ٢١٧).

(د) عبد الرحمن بن واقد العطار البصري، روى عنه أبو حاتم (تهذيب الكمال ٤/ ٤٨٧ ط ٩٨)، وقال عنه: "شيخ". (الجرح والتعديل ٥/ ٢٩٦).

وغير هذا الكثير، فاكتفيت باجتزاء هذه الأمثلة لتدل على غيرها.