كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام
(أ) (٢٢٦ تحرير) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك. قال أبو داود: "ليس بشيء" (١). والمحرران جعلا معولهما في توثيقه رواية أبي داود عنه!!
(ب) (٤٩٢ تحرير) إسماعيل بن موسى الفزاري. قال أبو داود: "صدوق في الحديث وكان يتشيع" (٢).
(ج) (١٣٣١ تحرير) الحسين بن علي بن الأسود العجلي. قال أبو داود: "لا ألتفت إلى حكاياته، أراها أوهامًا" (٣).
(د) (٧٣٠٠ تحرير) هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني. قال أبو داود: "شيخ ضعيف، وقال مرة: شيخ مغفل" (٤).
(هـ) (١٤٧٣ تحرير) حكيم بن سيف بن حكيم الأسدي. قال الآجري: "سألت أبا داود عن حكيم بن سيف الرقي فلم يقف عليه" (٥).
(و) (٢٦٦٦ تحرير) سهل بن محمد بن عثمان السجستاني. قال أبو داود: "جئته أنا وإبراهيم -يعني الأصبهاني- في كتاب وهب بن جرير، فأخرجه إلينا، فإذا فيه: حدثنا وهب، حدثنا جرير بن حازم. هكذا كله، فتركناه ولم نكتبه".
وقال الآجري: "سمعت أبا داود يقول: كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم". قال: "وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء" (٦).
(ز) (٢٧٩٤ تحرير) شعيب بن أيوب بن زريق الصريفيني. قال أبو داود: "إني لأخاف اللَّه في الرواية عن شعيب بن أيوب. يعني: يذمه" (٧).