Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام المبحث الرابع شيوخ أبي داود كلهم ثقات الحقيقة بين التنظير والتطبيق

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٦١

(أ) (٢٢٦ تحرير) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك. قال أبو داود: "ليس بشيء" (١). والمحرران جعلا معولهما في توثيقه رواية أبي داود عنه!!

(ب) (٤٩٢ تحرير) إسماعيل بن موسى الفزاري. قال أبو داود: "صدوق في الحديث وكان يتشيع" (٢).

(ج) (١٣٣١ تحرير) الحسين بن علي بن الأسود العجلي. قال أبو داود: "لا ألتفت إلى حكاياته، أراها أوهامًا" (٣).

(د) (٧٣٠٠ تحرير) هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني. قال أبو داود: "شيخ ضعيف، وقال مرة: شيخ مغفل" (٤).

(هـ) (١٤٧٣ تحرير) حكيم بن سيف بن حكيم الأسدي. قال الآجري: "سألت أبا داود عن حكيم بن سيف الرقي فلم يقف عليه" (٥).

(و) (٢٦٦٦ تحرير) سهل بن محمد بن عثمان السجستاني. قال أبو داود: "جئته أنا وإبراهيم -يعني الأصبهاني- في كتاب وهب بن جرير، فأخرجه إلينا، فإذا فيه: حدثنا وهب، حدثنا جرير بن حازم. هكذا كله، فتركناه ولم نكتبه".

وقال الآجري: "سمعت أبا داود يقول: كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم". قال: "وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء" (٦).

(ز) (٢٧٩٤ تحرير) شعيب بن أيوب بن زريق الصريفيني. قال أبو داود: "إني لأخاف اللَّه في الرواية عن شعيب بن أيوب. يعني: يذمه" (٧).