Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام ٤٠٤

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٤٩١

فأي تحرير هذا الذي يزعمانه؟! وهما لم يكتفيا بمسخ أحكام الحافظ ابن حجر حتى وصل الأمر إلى نص تقريبه، فإنا للَّه وإنا إليه راجعون.

* * *

٤٠٣

- (٤٨٢٧ تحرير) عمار بن شُعَيْث، آخره مثلثة، ابن عبيد اللَّه العَنْبَري، بنون وموحدة: مقبول، من الثامنة. د.

* أقول: كتبا في الحاشية: "في الأصل والمطبوع: عبد اللَّه، وما أثبتناه من التهذيبين".

وقد جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف: (٢/ ٤٧ الترجمة ٤٤٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا: (١/ ٧٠٧ الترجمة ٤٨٤٣).

فهل أنتما اللذان أثبتما الصواب من التهذيبين أم الطبعات السابقة؟

* * *

٤٠٤ - (٤٨٢٨

تحرير) عمار بن طالوت بن عَبَّاد الجَحْدري، بجيم ثم حاء ساكنة: ثقة، من الحادية عشرة. ق.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان وحده في "الثقات"".

* أقول: الحق مع ابن حجر، فليس كل من ذكره أبن حبان في الثقات ينزل إلى: "صدوق". وللمترجم حديث واحد في الكتب الستة عند ابن ماجه برقم (٩٠٥) في التشهد، وهو في الصحيحين (البخاري ٤/ ١٧٨ ومسلم ٢/ ١٦).

وقد قال الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٢/ ١٧٠): "إسناده صحيح" مع أنهما أنزلاه في "التحرير" إلى: "صدوق حسن الحديث" فأوقعا نفسيهما بالتناقض.

* * *