Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام ١٠٥

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٢٤٦

المديني له إصطلاح خاص في هذه اللفظة بيّنه ابن رجب الحنبلي في شرحه لعلل الترمذي (١/ ٨١ - ٨٥ ط العتر).

أما الثاني: فهو الرقوم، فرقم هذا الراوي (د تم سي)، هكذ جاء في تهذيب الكمال (٣/ ٩١ الترجمة ٤٤٤) وفي طبعات التقريب المختلفة مثل طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٦٩ الترجمة ٥٠٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٩٤ الترجمة ٤٤٥)، وفي خلاصة الخزرجي (ص ٣٤)، وجاء في الطبعة المسروقة عن نص التحرير -طبعة عادل مرشد- (ص ٤٦ الترجمة ٤٤٤): (د تم س)، وهكذا جاء في تهذيب التهذيب (١/ ٢٩٦)؛ لأن ابن حجر يتجوز في الرقوم.

إلا أن هذه الرقوم سقطت من أصلهما الوحيد -بلا شك- وهو طبعة الشيخ عوامة (ص ١٠٧ الترجمة ٤٤٤) فقلداه، وقديمًا قيل: (آفة العلم التقليد)!! نسأل اللَّه السلامة.

وقديمًا قال الشاعر:

إِنِّي لَأَفْتَحُ عَيْنِي حِينَ أَفْتَحُهَا … عَلَى كَثِيرٍ وَلَكِنْ لَا أَرَى أَحَدا

* * *

١٠٥ - (٤٥١

تحرير) إسماعيل بن سُليمان الكَحَّال الضَّبِّيُّ، أو اليَشْكُري، أبو سليمان البصري: صدوق يخطئ، من السابعة. د ت.

تعقباه بقولهما: "بل: ضعيف يعتبر به، وحديثه حسن في المتابعات والشواهد، وليس له في الكتب الستة سوى حديثٍ واحدٍ رواه أبو داود (٥٦١)، والترمذي (٢٢٣) من حديث بريدة رفعه: "بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" وهو حديث حسن بشواهده، وإن استغربه الترمذي".

* أقول: كلام المحررين غير دقيق هنا:

فإسماعيل بن سليمان قال عنه أبو حاتم: "صالح الحديث". (الجرح