Skip to content

الجامع الصحيح للسيرة النبوية الرسول ﷺ يشهد حلف الفضول (المطيبين)

الجامع الصحيح للسيرة النبوية

سعد المرصفي

Printed page ٢/ ٤٩٨

إِن الفضول تعاقدوا وتحالفوا ... ألا يقيم ببطن مكة ظالمُ

أمرٌ عليه تعاقدوا وتواثقوا ... فالجارُ والْمُعْتَرُ فيهم سالمُ

وقد شهد الرسول ﷺ هذا الحلف، وأثنى عليه حين ذكره في الإِسلام!

يروي أحمد وغيره بسند صحيح عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي ﷺ قال: "شهدت حلف المطيّبين، مع عمومتي، وأنا غلام، فما أحب أن لي حمْر النعم، وإني أنكثه" (١)!

والمطيّبون: هاشم، وأمية، وزهرة، ومخزوم، وهو تحالف على التناصر، والأخذ للمظلوم من الظالم، ورد الفضول إلى أصحابها .. (٢)!

وأمثال العاصي في ميدان التجارة والسياسة وأكل أموال الناس كثير .. والرسول ﷺ أولى الناس بخصومتهم .. وأولى الناس بالرسول ﷺ من أعان عليهم!

ترى، هل فقه أتباع خاتم النبيّين ذلك في عصرنا الحاضر؟! اللهم! وفق!