أوحش عند ذكرها، وأشمس (١) عند سماعها، وكذبوا بل التفسير أن يقال: وجه، ثم يقال: كيف وليس كيف في هذا الباب من مقال المسلمين.
فالعبارة (٢)، فقد قال الله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (٣) وإنما قالو [ها] (٤) هم بالعبرانية فحكاها عنهم بالعربية، وكان يكتب رسول الله ﷺ كتابه (٥) بالعربية فيها أسماء الله وصفاته، فيعبر بالألسنة عنها، ويكتب إليها بالسريانية فيعبر له زيد بن ثابت ﵁ بالعربية (٦)، والله تعالى يدعى بكل لسان بأسمائه فيجيب، ويحلف بها فيلزم، وينشد فيجاز، ويوصف فيعرف.
ثم قالوا: ليس ذات الرسول بحية (٧)،. . . . . . . . . . . . . . . . .