Skip to content

التسعينية الجهمية أعظم قدحا في القرآن وفي السنن وفي إجماع الصحابة والتابعين من سائر أهل الأهواء

التسعينية

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٦٩٦

وأيضًا ففيهم من لا يكفر الأمة بخلافه ولا يستحل (١) السيف، وفيهم من قد بعدت عليهم الحجة وجهلوا أصل القول، وقول (٢) الدعاة إلى الكتاب والسنة، وظهور ذلك فمن هنا كان حال فروع الجهمية قد يكون أخف من حال الخوارج، وإلا فقولهم في نفسه أخبث (٣) من قول الخوارج بكثير، وإذا كان يونس بن عبيد (٤) قد قال عن المعتزلة: إن فتنتهم أضر على الأمة من فتنة الأزارقة (٥)، والمعتزلة جهمية، علم أن السلف كانوا يعلمون أن الجهمية شر من الخوارج".

قال الطبراني (٦) في كتابه السنة: "حدثنا الحسن بن علي