التسعينية
Printed page ٢/ ٤٠٦
بِعِلْمِهِ﴾ (١) وقوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٢).
ثم قال أحمد (٣): (فإذا قيل لهم: من (٤) تعبدون؟).
قالوا: نعبد من يدبر أمر هذا الخلق.
فقلنا: هذا الذي يدبر أمر هذا الخلق هو مجهول لا يعرف بصفة؟
قالوا: نعم.
فقلنا: قد عرف المسلمون [أنكم] (٥) لا تأتمون (٦) بشيء، وإنَّما تدفعون عن أنفسكم الشنعة بما تظهرون (٧).
إلى أن قال لهم (٨): (فقد (٩) جمعتم في مسألة الكلام -كما تقدم- ذكر لفظه (١٠) بين كفر وتشبيه فتعالى (١١) عن هذه الصفة) إلى قوله: قال (١٢): (فقالوا: لا تكونون (١٣) موحدين أبدًا حتَّى تقولوا: قد كان الله ولا شيء).
فقلنا: نحن نقول: قد كان الله ولا شيء، ولكن إذا قلنا: إن الله