Printed page ٢/ ٣٩٤
﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُوْدًا﴾ (١) قال: يقعده معه على العرش.
وقال الإمام أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب السنة (٢): (ثنا فضيل بن سهل، ثنا عمرو بن طلحة القناد (٣)، ثنا أسباط بن نصر، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أنَّه (٤) قال: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ (٥) قال: إن النبي ﷺ رأى ربه فقال له رجل: أليس قد قال الله ﴿لَا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= كتابه ظلال الجنّة في تخريج السنة مطبوع ضمن المصدر السابق - نفس الجزء والصفحة: إسناده ضعيف مقطوع، والليث مختلط. ورواه ابن جرير الطبري في تفسيره ١٥/ ١٤٥ بالسند المتقدم. والمقام المحمود: اختلف فيه وضعف ابن جرير القول بأن المقام المحمود هو: أن يقعده معه على العرش، وهو القول المروي عن مجاهد، وقال: إن هذا القول قول غير مدفوع صحته لا من جهة خبر، ولا نظر، وذلك لأنه لا خبر عن رسول الله ﷺ ولا عن أحد من أصحابه ولا عن التابعين بإحالة ذلك. فأما من جهة النظر، فإن جميع من ينتحل الإسلام إنما اختلفوا في معنى ذلك. . " ١٥/ ١٤٧. ورجح القول بأن المقام المحمود ما ذهب إليه أكثر أهل العلم، من أنَّه المقام الَّذي يقومه ﷺ يوم القيامة للشفاعة للناس ليريحهم ربهم من عظيم ما هم فيه من شدة ذلك اليوم. ثم أورد الحديث الَّذي رواه أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُوْدًا﴾ سئل عنها قال: "هي الشفاعة" ١٥/ ١٤٣ - ١٤٥. (١) سورة الإسراء، الآية: ٧٩. (٢) السنة ١/ ١٨٩. قال الألباني في ظلال الجنّة في تخريج السنة - مطبوع ضمن كتاب السنة لابن أبي عاصم ١/ ١٨٩: "إسناده ضعيف ورجاله ثقات، غير أسباط بن نصر فإنه كثير الخطأ. . ". وقد أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ٢٧/ ٥٢. (٣) القناد: لم ترد في السنة. (٤) أنَّه: ساقطة من: س، ط. (٥) سورة النجم، الآية: ١٣.