Printed page ١/ ٣٠٩
من ذلك مت (١)، قال: فلما رجع موسى إلى قومه قالوا له: صف لنا كلام ربك، فقال (٢): سبحان الله!! وهل أستطيع أن أصفه لكم.
قالوا: فشبهه (٣)، قال: أسمعتم (٤) أصوات الصواعق التي تقبل في أحلى حلاوة سمعتموها فكأنه مثله (٥).
قال: وقلنا (٦) للجهمية: من القائل لعيسى يوم القيامة ﴿يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (٧) أليس الله هو القائل؟
قالوا: يُكَوِّن (٨) الله شيئًا يعبر عن الله، كما كَوَّن [شيئًا فعبر] (٩) لموسى.
فقلنا (١٠): فمن القائل: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ