قال البُخاريّ (١): وقال علي بن عاصم (٢): الذين قالوا: إن لله ولدًا أكفر من الذين قالوا: إن الله لا يتكلم.
وقال (٣): احذر من (٤) المريسي وأصحابه، فإن كلامهم يستجلب (٥) الزندقة، وأنا كلمت أستاذهم جهمًا (٦) فلم يثبت أن في السماء إلهًا.
قال البُخاريّ (٧): وقال عبد الرحمن بن عفَّان (٨): سمعت سفيان بن عيينة يقول: في السنة التي ضرب فيها المريسي، فقام ابن عيينة من مجلسه مغضبًا فقال: ويحكم القرآن كلام الله، وقد صحبت