بصره (١) من خلقه" (٢)، وقوله ﷺ أيضًا- فيما يروي عن ربه "شتمني (٣) ابن آدم وما ينبغي له ذلك، وكذبني ابن آدم، وما ينبغي له ذلك، فأما شتمه إياي فقوله: إنّي اتخذت ولدًا، وأنا الأحد الصمد، الذي لم ألد ولم أولد، وأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته" (٤)، وقوله في حديث السنن للأعرابي: "ويحك إن الله لا يستشفع له على أحد مر، خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، إن عرشه على سمواته و (٥) قال بيده: مثل القبة، وإنه ليئط به أطيط (٦) الرحل الجديد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .