الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع
* ٩ - فصلٌ فيما قام به ابن تيمية وتفرد به (١).
لخادم شيخ الإسلام إبراهيم بن أحمد الغياني. (بعد ٧٣٠).
* ١٠ - مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية (٢).
للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد سبط ابن رُشَيِّق المالكي (٧٤٩).
* ١١ - فصلٌ في مبشِّرات رآها الصالحون للشيخ تقي الدِّين أحمد ابن تيمية بعد موته إلى رحمة الله، يرويها محمد بن عباد الشجاعي عن تلاميذ الشيخ ومعاصريه (٣).
هذا الفصل فيه مجموعة من الرؤى التي رُئيت للشيخ بعد وفاته، فيها دلالة على حُسن خاتمته ورفعة منزلته. وقد أدرجناها هنا لأسباب:
١ - أن العلماء دأبوا في كتبهم التاريخية على تضمين التراجم شيئًا من الرؤى والمنامات التي رُئيت للمترجم.
٢ - أنها مرويّة عن أصحاب الشيخ والمقربين منه؛ كالشيخ أبي