الغريب المصنف - ت العبيدي
غيره: العَافي الطَّالِبُ وقد عَفَا يَعْفُو. ويقال عَفَا المنزلُ يَعْفُو دَرَسَ. وعَفَتْهُ الرِّيحُ وعَفَا النّبت يَعْفُو كَثُرَ وأَعْفَاهُ اللهُ وَمنه حديث النبي ﷺ (١) أَنَّهُ أَمَرَ بِإِعْفَاءِ اللّحْيَةِ. ويقال أَعْطَيتُهُ المالَ عَفْوًا يعني بغير مَسْأَلَةٍ. الأصمعي أنشدنا لرؤبة:
[رجز]
يُعْفِيكَ عَافِيه وَعِنْدَ النَّحْزِ
يعني ما جاءك منه عفوًا أغناكَ. عن غيره: والعِفَاوَةُ الفَضْلَةُ تُرْفَعُ للجارية وغيرها من الطَّعام تُنْحَفُ بذاك وتُؤثَرُ به قال الكميت:
[طويل]
وَظَلَّ غُلَامُ الحَيّ طَيَّانَ سَاغِبًا … وَكَاعِبُهُمْ ذَاتُ العِفَاوَةِ أَسْغَبُ (٢)
قال: وأظنّها تُروى ذاتُ القَفَاوَةِ أَسْغَبُ.
بَابٌ
أبو زيد (٣): أَسْفَفْتُ الخُوصَ وسَفِفْتُ الدَّوَاءَ وَأَسَفَّ فلانٌ إِلى مَدَاقِّ الأمورِ وأَسَفَّ الطَّائِرُ [إذا دنا من الأرض] (٤). الأحمر: أَسافَ فلانٌ الخَرْزَ إذا أفسده يُسِيفُ. غيره: سُفْتُ الشيء أَسُوفُهُ شَمِمْتُهُ وسِفْتُ الرّجلَ إذا ضربته بالسّيف.
بَابٌ
الأصمعي: حدَرْتُ السفينةَ أَحْدُرُهَا والقِراءَةَ مثلُها. وحَدَرَتْهُمُ السَّنَةُ تَحْدُرُهُمُ والحَادُرُ من الرّجل المجتمعُ الخَلْقِ ويقال منه حَدَرَ يَحْدُرُ حَدَرًا.