الغريب المصنف - ت العبيدي
والنَّوْبُ ما كان منك مَسِيرَةَ يوم وليلة. غيره: فإن مُنِعَتْ الوِرْدَ فذلك التَّحْلِفَةُ وقد حَلَّأْتُهَا. الأصمعي ويقال خِمْسٌ قَسْقَاسٌ وحَثْحَاثٌ وقَعْقَاعٌ وحَذْحَاذٌ وبَصْبَاصٌ وصَبْصَابٌ وحَصْحَاصٌ وكلّ هذا السير الذي ليست فيه وَتِيرَةٌ وهي الاضْطَرَابُ والفُتُورُ. وقال غيره: التَّنْحِيبُ شدّةُ القَرَبِ للماء، قال ذو الرمة:
[كامل]
وَرُبَّ مَفَازَةٍ قَذَفٍ جَمُوحٍ … تَغُولُ مُنَجِّبَ القَرَبِ اغْتِيَالَا (١)
والمُحَلَّأُ الممنوع من الشرب والوِرْدِ والمُصَرَّدُ الذي يُسْقَى قليلا.
بَابُ (٢) رِعْي الإِبِلِ وَتَرْكِهَا وَعَلَفِهَا
أبو زيد: أَسْدَيْتُ إِبلي إِسْدَاءً أَهْمَلْتُها والاسم السُّدَى. غيره: عَبْهَلْتُ الإبل أهملتُها [والجمعُ عَبَاهِلُ] (٣) وأنشد:
[رجز]
عَبَاهِلٌ عَبْهَلَهَا الوُرَّادُ (٤)
عن الأصمعي: العُضُّ القَتُّ والنَّوَى وهو عَلَفُ أهل الريف. أبو عمرو: أَسَعْتُ الإِبلَ أُسِيعُهَا إِسَاعَةً إذا أهملتها وسَاعَتْ هي تَسُوعُ ومنه قيل ضائعٌ سَائِعٌ وناقةٌ مِسْيَاعٌ الذاهبة في الرّعي. غيره: ناقةٌ تَاجِرٌ نَافِقَةٌ في التجارة والسّوق. والعَزَاهِيلُ واحدها عُزْهُولٌ وهي المُهْمَلَةُ. العدبّس الكناني: التَّصْوِيَةُ للفحول من الإبل أن لا يُحْمَلَ عليه ولا يُعقد فيه حَبْلٌ