Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب رعي الإبل وتركها وعلفها

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٣/ ٨٩٢

والنَّوْبُ ما كان منك مَسِيرَةَ يوم وليلة. غيره: فإن مُنِعَتْ الوِرْدَ فذلك التَّحْلِفَةُ وقد حَلَّأْتُهَا. الأصمعي ويقال خِمْسٌ قَسْقَاسٌ وحَثْحَاثٌ وقَعْقَاعٌ وحَذْحَاذٌ وبَصْبَاصٌ وصَبْصَابٌ وحَصْحَاصٌ وكلّ هذا السير الذي ليست فيه وَتِيرَةٌ وهي الاضْطَرَابُ والفُتُورُ. وقال غيره: التَّنْحِيبُ شدّةُ القَرَبِ للماء، قال ذو الرمة:

[كامل]

وَرُبَّ مَفَازَةٍ قَذَفٍ جَمُوحٍ … تَغُولُ مُنَجِّبَ القَرَبِ اغْتِيَالَا (١)

والمُحَلَّأُ الممنوع من الشرب والوِرْدِ والمُصَرَّدُ الذي يُسْقَى قليلا.

بَابُ (٢) رِعْي الإِبِلِ وَتَرْكِهَا وَعَلَفِهَا

أبو زيد: أَسْدَيْتُ إِبلي إِسْدَاءً أَهْمَلْتُها والاسم السُّدَى. غيره: عَبْهَلْتُ الإبل أهملتُها [والجمعُ عَبَاهِلُ] (٣) وأنشد:

[رجز]

عَبَاهِلٌ عَبْهَلَهَا الوُرَّادُ (٤)

عن الأصمعي: العُضُّ القَتُّ والنَّوَى وهو عَلَفُ أهل الريف. أبو عمرو: أَسَعْتُ الإِبلَ أُسِيعُهَا إِسَاعَةً إذا أهملتها وسَاعَتْ هي تَسُوعُ ومنه قيل ضائعٌ سَائِعٌ وناقةٌ مِسْيَاعٌ الذاهبة في الرّعي. غيره: ناقةٌ تَاجِرٌ نَافِقَةٌ في التجارة والسّوق. والعَزَاهِيلُ واحدها عُزْهُولٌ وهي المُهْمَلَةُ. العدبّس الكناني: التَّصْوِيَةُ للفحول من الإبل أن لا يُحْمَلَ عليه ولا يُعقد فيه حَبْلٌ