الغريب المصنف - ت العبيدي
مَاطَ عَلَيَّ يَمِيطُ مَيْطًا إذا جَارَ في حُكْمِهِ. وَالضَّالِعُ الجَائِرُ وقد ضَلَعَ يَضْلَعُ إِذَا مَالَ ومِنهُ قيل: ضَلْعُكَ مع فُلان. اليَزيدي: وَكِفَ يَوْكَفُ وَكَفًا أَثِم. أبو زَيْد: هم عليه (١) أَلْبٌ واحدٌ وصَدْعٌ واحِدٌ ووعْلٌ واحدٌ وضَلْعٌ واحدٌ يعني اجتماعهم عليه بالعداوة. أبو عمرو: أَلْبٌ واحدٌ مثله. غيره: تَضافَرُوا عليه تعاونوا. والمُتَهَضَّمُ (٢) والهَضِيمُ جميعًا المظلوم. والمُضْطَهدُ المظلوم (٣).
بَابُ الشَّيْءِ المُمَحَّقِ الذَّاهِبِ
أبو عمرو: المُتَصَبْصِبُ الذَّاهِب. غيره: الدَّاثِرُ الدَّارِسُ والعَافِي مثله. الأصمعي، المُنْسَرِحُ الخَارِجُ من ثِيَابِهِ كُلِّها. الفراء: المُعَجْرَدُ العُرْيَانُ، وقال وكان اسم عَجْرد (٤) مأخوذ منه.
بَابُ الدُّعَاءِ للإِنْسَانِ
قال أبو عُبيد (٥)، قال أبو زَيْد: إذا دُعِيَ للإنسان العَاثِرِ قِيلَ: لَعًا لَكَ عَالِيًا ومثله دَعْ دَعْ وأنشد:
[طويل]
لَحَا اللهُ قَوْمًا لَمْ يَقُولُوا لِعَاثِرٍ … وَلَا لابْنِ عَمٍّ نَالَهُ الدَّهْرُ دَعْدَعَا
آهَلَكَ اللهُ في الجَنَّةِ إِيهَالًا أَي زَوَّجَكَ فيها وَأَدْخَلَكَهَا. أبو عمرو: نَعِمَ عَوْفُكَ وهو طَائِرٌ، وأنكر أن يكون الذَّكَرُ. أبو زَيْد: رَمَصَ