الغريب المصنف - ت العبيدي
Printed page ٣/ ٨١٨
بَابُ المَلْجَإِ
العَصَرُ وهو العُصْرَةُ والوَزَرُ والمَعْقِلُ. أبو زيد: أَضَّتْني إليك الحاجة تَؤُضُّنِي أَلْجَأَتْني، ومنه قول رؤبة:
[رجز]
وَهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا (١)
أي مضطرًا مُلْجَأ (٢).
بَابُ الشَّيْء اليسير المُقَاربِ
الأحمر والفرّاء: كلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ ما النِّسَاءَ وذِكْرَهُنَّ معناهما يَسِيرٌ حَسَنٌ إِلَّا النِّسَاءَ فنصب على هذا. والهاء من مَهَهٍ ومَهَاهٍ ثابتة كالهاء من مِيَاهٍ وشِفَاهٍ. أبو عمرو: المُؤَامُّ مثالُ مُضَادّ هو المقارب أُخِذَ من الأَمَمِ والمُوَاءَمَةُ مثالُ مُوَاعَمَةٍ وهي الموافقة وليس من الأَمَمِ. أبو زيد: وَاءَمْتُهُ وِئَامًا ومُوَاءَمَةً وهي المُوَافَقَةُ وأَن تَفْعَلَ كما يفعلُ، قال (٣) وأنشدنا لَوْلَا الوِئَامُ لَهَلَكَ الإِنسانُ (٤)
الأصمعي: الوَلْيُ مثال رَمْيِ القُرْبُ وهو قوله: