الغريب المصنف - ت العبيدي
ويُروى فَوْقَ النَّظْم. زَمَّ يَزُمُّ تَقَدَّمَ. قال الشاعر [ذو الرمة] (١)
[طويل]
خِدَبُّ الشَّوَى (٢) لَمْ يَعْدُ فِي آلِ مُخْلِفٍ … أَنِ اخْضَرَّ أَوْ أَنْ زَمَّ بِالأَنْفِ بَازِلُهْ (٣)
بَابُ المَسْأَلَةِ وطَلَبِ الحَاجَةِ
الفرّاء: جاء فلانٌ يَتَضَرَّعُ لي (٤) وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَأَتَّى وَيَتَصَدَّى أَي يَتَعَرَّضُ لي. أبو زيد: فإِن أَلَحَّ عليكَ حتّى يُبْرِمَكَ ويُمِلَّكَ قَلتَ أَخْجَأنِي إِخْجَاءً وأبْلَطَنِي (٥) الأحمر (٦): فإن أكثروا عليه حتّى يَنْفَدَ ما عنده قيل [رُغِثَ] (٧) فهو مَرْغُوثٌ ومَشْفُوهٌ ومَثْمُودٌ، وكذلك الماءُ المَشْفُوهُ المَشْرُوبُ. أبو زيد: لَجَذَنِي يَلْجُذُنِي إذا أعطيته ثمّ سألك أيضًا فأكثر، ويقال للمَاشِيَةِ إِذا أَكَلَتْ الكلأَ قدْ لُجِذَ الكلأ.
بَابُ القَطْعِ لِلْأَشْيَاءِ
أبو عمرو: جَذَفْتُ الشيء، قطعته. وقال الأعشى:
[خفيف]
قَاعِدًا عِنْدَهُ النَّدَامَى فَمَا يَنْـ … فَكُّ يُؤْتَى بِمُوكَرٍ مَجْذُوفِ (٨)