الغريب المصنف - ت العبيدي
القبيح وشَتمتَه. ويقال: تَثَوَّلَ القومُ عليَّ (١) تَثَوُّلًا وَتَبَكَّلُوا تَبَكُّلًا واغْرَنْدَؤُوا اغْرِنْدَاء واغْلَنْتَوْا اغْلِنْتَاءً كل هذا إذا عَلَوْهُ بالشَّتم والضرب والقهر. الأصمعي: أُغْرِبَ عليه إذا صُنِعَ به صنيعٌ قبيح. أبو عمرو: المُنْديَاتُ المُخْرِيَاتُ. [الكسائي] (٢): قَهَلْتُ الرّجلَ أَقْهَلُهُ قَهْلًا إِذا أثنيت عليه ثناءً قبيحًا. غيره: أَسْقَيْتُ الرّجلَ إِسْقَاءً إِذا اغْتَبْتَهُ، ومنه قول ابن أحمر:
[طويل]
وَلَا عِلْمَ لِي مَا نَوْطَةٌ مُسْتَكِنَّةٌ … وَلَا أَيُّ مَنْ عَادَيْتُ (٣) أَسْقَى سِقَائِيَا
غيره: آشَبْتُهُ آشِبُهُ لُمْتُهُ، قال أبو ذؤيب:
[طويل]
وَيَأْشِبُنِي فِيهَا الذِينَ يَلُونَهَا … وَلَوْ عَلِمُوا لَمْ يَأْشِبُونِي بِطَائِلِ (٤)
قَصَبْتُ الرّجلَ أَقْصِبُهُ إذا وقعت فيه. الفرّاء: ثَلَبْتُهُ أَثْلِبُهُ إِذا عِبته وقلت فيه. وقال غيره: المثَالِبُ المَعَايِبُ (٥).
بَابُ الاسْتِضْعَافِ لِلرَّجُلِ
أبو زيد: أَرْزَغْتُ فيه إرْزَاغًا إذا استضعفته وَأَغْمَزْتُ فِيهِ إِغْمَازًا، قال وقال رجل من بني سعد (٦):
[وافر]