الغريب المصنف - ت العبيدي
بَابُ النَّفْيِ فِي المَوَاضِع
الأصمعي (١): ما بالدّارِ عَرِيبٌ وما بها دِبِّيجٌ، ثمّ شَكَّ في الدِّبّيجِ (٢). وما بها طُوريٌّ ودُوريٌّ ووَابِرٌ ونَافِحٌ ضَرَمَةٍ وصَافِرٌ وَدَيَّارٌ وأَرِمٌ مثال فَعِلٍ [قال: ولا يقال في هذا كلّه إلا بالنفي] (٣). أبو زيد: ما بها إِرَمٌ ولا أَرِيمٌ. الكسائي: ما بها شَفَرٌ (٤). أبو زيد: ما بها تَأْمُورٌ - مهموز - مثله. ويقال أيضًا: ما في الرَّكِيَّةِ تَأْمُورٌ يعني الماء وهو قياس على الأوّل الفرّاء: ما بها عَائِنٌ وما بها عَيَنٌ. الكسائي: ما بها دُعْوِيٌّ ولا دُبِّيٌّ من الدّعاء والدَّبِيبِ.
بَابُ النَّفْيِ فِي الطَّعَامِ
الأصمعي: ما ذُقْتُ أَكَالًا ولا لَمَاجًا ولا شَمَاجًا ولا لَمَاقًا ولا ذَوَاقًا. قال: واللَّمَاقُ يصلح في الأكل والشّرب وأنشدنا لنهشل بن حرّيّ (٥):
[وافر]
كَبَرْقٍ لَاحَ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ … وَلَا يَشْفِي الحَمَائِمَ مِنْ لَمَاقِ
أبو زيد: ما عندنا (٦) أَكَالٌ ولا عَضَاضٌ ولا مَضَاغٌ ولا قَضَامٌ ولا