الغريب المصنف - ت العبيدي
الغضبُ المُطِرُّ الشديدُ. قال الحطيئة:
[طويل]
غَضِبْتُم عَلَيْنَا أَنْ قَتَلْنَا بِخَالِدٍ … بَنِي مَالِكِ هَا إِنَّ ذَا غَضَبٌ مُطِرْ (١)
[أي شديد. والزَّخَّةُ الحِقْدُ والغضبُ. والوَجْدُ الحِقْدُ. وأنشد لصخر الغيّ:
[متقارب]
فَلَا تَقْعُدَنَّ عَلَى زَخَّةٍ … وَتُضْمِرَ فِي القَلْبِ وَجْدًا وَخِيفَا] (٢)
بَابُ الحِقْدِ والطِّغْنِ وَنَحْوِهِ
الأموي: الحِشْنَةُ الحِقْدُ وأنشدنا:
[طويل]
أَلَا لَا أَرَى ذَا حِشْنَةٍ فِي فُؤَادِهِ … يُجَمْجِمُهَا إِلَّا سَيَبْدُو دَفِينُهَا
أبو زيد: الإِحْنَةُ مثله. وقد أَحِنْتُ عليهِ آحَنُ أَحَنًا ووَغِرَ صدرُه يَوْغَرُ ودَويَ يَدْوَى وَضَغِنَ [يَضْغَنُ] (٣) ضَغَنًا [وضَغْنًا] (٤). والضَّبُ مثل الضِّغْنِ. الكسائي: المِئْرَةُ الذَّحْلُ وجمعها مِئَرٌ، والدِّمْنَةُ مثلها، وجمعها دِمَنٌ، وقد دَمِنْتُ عليه. أبو زيد: مَاءَرْتُهُ فاعلته مُمَاءَرَةً وشَاحَنْتُهُ مُشَاحَنَةً من الشَّحْنَاءِ. وآحَنْتُهُ مُؤَاحَنَةً من الإِحْنَةِ. بعضهم: أَرِيَ صَدْرُهُ يَأْرَى مثل الوَغَرِ. غَيْرُهُ: الكَتِيفَة الضَّغِينَةُ، يقال: في قلبه عليه كَتِيفَةٌ ومثله حَسِيفَةٌ وحَسِيكَة وسَخِيمَةٌ وشَحْنَاءُ، قال القطامي: